التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وإذا ما أُنزلت سورة تغامَزَ المنافقون بالعيون إنكارًا لنزولها وسخرية وغيظًا؛ لِما نزل فيها مِن ذِكْر عيوبهم وأفعالهم، ثم يقولون: هل يراكم من أحد إن قمتم من عند الرسول؟ فإن لم يرهم أحد قاموا وانصرفوا من عنده عليه الصلاة والسلام مخافة الفضيحة. صرف الله قلوبهم عن الإيمان؛ بسبب أنهم لا يفهمون ولا يتدبرون.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: يعني: أن المنافقين, الذين يحذرون أن تنزل عليهم سورة, تنبئهم بما في قلوبهم. " وَإِذَا مَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ " ليؤمنوا بها, ويعملوا بمضمونها. " نَظَرَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ " جازمين على ترك العمل بها, ينتظرون الفرصة… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: وَقَوْله " وَإِذَا مَا أُنْزِلَتْ سُورَة نَظَرَ بَعْضهمْ إِلَى بَعْض هَلْ يَرَاكُمْ مِنْ أَحَد ثُمَّ اِنْصَرَفُوا صَرَفَ اللَّه قُلُوبهمْ بِأَنَّهُمْ قَوْم لَا يَفْقَهُونَ " هَذَا أَيْضًا إِخْبَار عَنْ الْمُنَافِقِينَ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←