التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
لقد جاءكم أيها المؤمنون رسول من قومكم، يشق عليه ما تلقون من المكروه والعنت، حريص على إيمانكم وصلاح شأنكم، وهو بالمؤمنين كثير الرأفة والرحمة.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: يمتن تعالى, على عباده المؤمنين, بما بعث فيهم النبي الأمي, الذي من أنفسهم, يعرفون حاله, ويتمكنون من الأخذ عنه, ولا يأنفون عن الانقياد له. وهو صلى الله عليه وسلم في غاية النصح لهم, والسعي في مصالحهم. " عَزِيزٌ عَلَيْهِ… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: " لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُول مِنْ أَنْفُسكُمْ عَزِيز عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيص عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوف رَحِيم " يَقُول تَعَالَى مُمْتَنًّا عَلَى الْمُؤْمِنِينَ بِمَا أَرْسَلَ إِلَيْهِمْ رَسُولًا مِنْ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←