التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
فإن أعرض المشركون والمنافقون عن الإيمان بك -أيها الرسول- فقل لهم: حسبي الله، يكفيني جميع ما أهمَّني، لا معبود بحق إلا هو، عليه اعتمدت، وإليه فَوَّضْتُ جميع أموري؛ فإنه ناصري ومعيني، وهو ربُّ العرشِ العظيمِ، فعرشُ الرحمن أعظمُ المخلوقات.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " فَإِنْ " آمنوا, فذلك حظهم وتوفيقهم, وإن " تُوَلُّوا " عن الإيمان والعمل, فامض على سبيلك, ولا تزل في دعوتك, وقل: " حَسْبِيَ اللَّهُ " أي: الله يكفيني, جميع ما أهمني. " لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ " أي: لا معبود بحق, سواه. "… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: وَهَكَذَا أَمَرَهُ تَعَالَى فِي هَذِهِ الْآيَة الْكَرِيمَة وَهِيَ قَوْله تَعَالَى " فَإِنْ تَوَلَّوْا " أَيْ تَوَلَّوْا عَمَّا جِئْتهمْ بِهِ مِنْ الشَّرِيعَة الْعَظِيمَة الْمُطَهَّرَة الْكَامِلَة الشَّامِلَة " فَقُلْ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←