التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
يا معشر المؤمنين: قاتلوا أعداء الله يعذبهم عز وجل بأيديكم، ويُذِلَّهم بالهزيمة والخزي، ويَنصرْكم عليهم، ويُعْلِ كلمته، ويَشْفَ بهزيمتهم صدوركم التي طالما لحق بها الحزن والغم من كيد هؤلاء المشركين، ويُذهِبْ عن قلوب المؤمنين الغيظ. ومن تاب من هؤلاء المعاندين فإن الله يتوب على من يشاء. والله عليم بصدق توبة التائب، حكيم في تدبيره وصنعه ووَضْع تشريعاته لعباده.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: ثم أمر بقتالهم وذكر مات يترتب على قتالهم من الفوائد, وكل هذا, حث وإنهاض للمؤمنين على قتالهم فقال: " قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ " بالقتل " وَيُخْزِهِمْ " إذا نصركم اللّه عليهم, وهم الأعداء الذين… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: " قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبهُمْ اللَّه بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُركُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُور قَوْم مُؤْمِنِينَ " وَهَذَا عَامّ فِي الْمُؤْمِنِينَ كُلّهمْ وَقَالَ مُجَاهِد وَعِكْرِمَة وَالسُّدِّيّ فِي هَذِهِ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←