التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
قل -يا أيها الرسول- للمؤمنين: إن فَضَّلتم الآباء والأبناء والإخوان والزوجات والقرابات، والأموال التي جمعتموها والتجارة التي تخافون عدم رواجها والبيوت الفارهة التي أقمتم فيها، إن فَضَّلتم ذلك على حب الله ورسوله والجهاد في سبيله فانتظروا عقاب الله ونكاله بكم. والله لا يوفق الخارجين عن طاعته.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: ولهذا ذكر السبب الموجب لذلك, وهو أن محبة اللّه ورسوله, يتعين تقديمها على محبة كل شيء, وجعل جميع الأشياء تابعة لهما فقال: " قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ " ومثلهم الأمهات " وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ " في النسب… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: ثُمَّ أَمَرَ تَعَالَى رَسُوله أَنْ يَتَوَعَّد مَنْ آثَرَ أَهْله وَقَرَابَته وَعَشِيرَته عَلَى اللَّه وَرَسُوله وَجِهَاد فِي سَبِيله فَقَالَ " وَتِجَارَة تَخْشَوْنَ كَسَادهَا وَمَسَاكِن تَرْضَوْنَهَا " أَيْ تُحِبُّونَهَا… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←