التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
إن يصبك -أيها النبي- سرور وغنيمة يحزن المنافقون، وإن يلحق بك مكروه من هزيمة أو شدة يقولوا: نحن أصحاب رأي وتدبير قد احتطنا لأنفسنا بتخلفنا عن محمد، وينصرفوا وهم مسرورون بما صنعوا وبما أصابك من السوء.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: يقول تعالى - مبينا أن المنافقين, هم الأعداء حقا, المبغضون للدين صرفا. " إِنْ تُصِبْكَ حَسَنَةٌ " كنصر وإدالة على العدو " تَسُؤْهُمْ " أي: تحزنهم وتغمهم. " وَإِنْ تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ " كإدالة العدو عليك " يَقُولُوا "… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: يُعْلِم تَبَارَكَ وَتَعَالَى نَبِيّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَدَاوَةِ هَؤُلَاءِ لَهُ لِأَنَّهُ مَهْمَا أَصَابَهُ مِنْ حَسَنَة أَيْ فَتْح وَنَصْر وَظَفَر عَلَى الْأَعْدَاء مِمَّا يَسُرّهُ وَيَسُرّ أَصْحَابه… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←