التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
قل لهم -أيها النبي-: هل تنتظرون بنا إلا شهادةً في سبيل الله أو ظفرًا بكم؟ ونحن ننتظر بكم أن يصيبكم الله بعقوبة مِن عنده عاجلة تهلككم أو بأيدينا فنقتلكم، فانتظروا إنا معكم منتظرون ما الله فاعل بكل فريق منا ومنكم.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: أي: قل للمنافقين, الذين يتربصون بكم الدوائر: أي شيء تربصون بنا؟ فإنكم لا تربصون بنا, إلا أمرا, فيه غاية نفعنا, وهو إحدى الحسنيين. إما الظفر بالأعداء, والنصر عليهم, ونيل الثواب الأخروي والدنيوي. وإما الشهادة التي هي من… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: يَقُول تَعَالَى قُلْ لَهُمْ يَا مُحَمَّد قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا أَيْ تَنْتَظِرُونَ بِنَا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ شَهَادَة أَوْ ظَفَر بِكُمْ قَالَهُ اِبْن عَبَّاس وَمُجَاهِد وَقَتَادَة وَغَيْرهمْ وَنَحْنُ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←