التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وسبب عدم قَبول نفقاتهم أنهم أضمروا الكفر بالله عز وجل وتكذيب رسوله محمد ﷺ، ولا يأتون الصلاة إلا وهم متثاقلون، ولا ينفقون الأموال إلا وهم كارهون، فهم لا يرجون ثواب هذه الفرائض، ولا يخشون على تركها عقابًا؛ بسبب كفرهم.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: ثم بين صفة فسقهم وأعمالهم بقوله: " وَمَا مَنَعَهُمْ أَنْ تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ إِلَّا أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ " والأعمال كلها, شرط قبولها, الإيمان, فهؤلاء, لا إيمان لهم, ولا عمل صالح. حتى إن… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: ثُمَّ أَخْبَرَ تَعَالَى عَنْ سَبَب ذَلِكَ وَهُوَ أَنَّهُمْ لَا يُتَقَبَّل مِنْهُمْ لِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاَللَّهِ وَبِرَسُولِهِ أَيْ وَالْأَعْمَال إِنَّمَا تَصِحّ بِالْإِيمَانِ " وَلَا يَأْتُونَ الصَّلَاة إِلَّا وَهُمْ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←