التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ذلك الأمرُ الذي قصصنا عليك من إدخال المهاجرين الجنة، ومن اعتُدِي عليه وظُلم فقد أُذِن له أن يقابل الجاني بمثل فعلته، ولا حرج عليه، فإذا عاد الجاني إلى إيذائه وبغى، فإن الله ينصر المظلوم المعتدى عليه؛ إذ لا يجوز أن يُعْتَدى عليه بسبب انتصافه لنفسه. إن الله لعفوٌّ غفور، يعفو عن المذنبين فلا يعاجلهم بالعقوبة، ويغفر ذنوبهم.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: ذلك بأن من جني عليه وظلم, فإنه يجوز له مقابلة الجاني بمثل جنايته. فإن فعل ذلك. فليس عليه سبيل, وليس بملوم. فإن بغي عليه بعد هذا, فإن الله ينصره, لأنه مظلوم فلا يجوز أن يبغي عليه, بسبب أنه استوفى حقه. وإذا كان المجازي… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: وَقَوْله " ذَلِكَ وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِ " الْآيَة ذَكَرَ مُقَاتِل بْن حَيَّان وَابْن جَرِير أَنَّهَا نَزَلَتْ فِي سَرِيَّة مِنْ الصَّحَابَة لَقَوْا جَمْعًا مِنْ الْمُشْرِكِينَ فِي شَهْر مُحَرَّم… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←