التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ويصر كفار قريش على الشرك بالله مع ظهور بطلان ما هم عليه، فهم يعبدون آلهة، لم يَنْزِل في كتاب مِن كتب الله برهان بأنها تصلح للعبادة، ولا علم لهم فيما اختلقوه، وافتروه على الله، وإنما هو أمر اتبعوا فيه آباءَهم بلا دليل. فإذا جاء وقت الحساب في الآخرة فليس للمشركين ناصر ينصرهم، أو يدفع عنهم العذاب.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: يذكر تعالى حالة المشركين به, العادلين به غيره, وأن حالهم أقبح الحالات. وأنه لا مستند لهم على ما فعلوه, فليس لهم به علم, وإنما هو تقليد, تلقوه عن آبائهم الضالين. وقد يكون الإنسان لا علم عنده بما فعله, وهو - في نفس الأمر… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: يَقُول تَعَالَى مُخْبِرًا عَنْ الْمُشْرِكِينَ فِيمَا جَهِلُوا وَكَفَرُوا وَعَبَدُوا مِنْ دُون اللَّه مَا لَمْ يُنَزِّل بِهِ سُلْطَانًا يَعْنِي حُجَّة وَبُرْهَانًا كَقَوْلِهِ " وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّه إِلَهًا آخَر لَا… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←