التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
والَّذي أفاءه الله على رسوله من أموال يهود بني النضير، فلم تركبوا لتحصيله خيلًا ولا إبلًا، ولكنَّ الله يسلِّط رسله على مَن يشاء مِن أعدائه، فيستسلمون لهم بلا قتال، والفيء: ما أُخذ من أموال الكفار بحَقٍّ من غير قتال. والله على كل شيء قدير لا يعجزه شيء.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: وما أفاءه الله على رسوله من أموال يهود بني النضير, فلم تركبوا لتحصيله خيلا ولا إبلا, ولكن الله يسلط رسله على من يشاء من أعدائه, فيستسلمون لهم بلا قتال, والفيء ما أخذ من أموال الكفار بحق من غير قتال والله على كل شيء قدير… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: يَقُول تَعَالَى مُبَيِّنًا مَا الْفَيْء وَمَا صِفَته وَمَا حُكْمه فَالْفَيْء كُلّ مَال أُخِذَ مِنْ الْكُفَّار مِنْ غَيْر قِتَال وَلَا إِيجَاف خَيْل وَلَا رِكَاب كَأَمْوَالِ بَنِي النَّضِير هَذِهِ فَإِنَّهَا مِمَّا لَمْ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←