القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير الجلالين للآية 34 من سورة الزمر: ﴿لهم ما يشاءون عند ربهم ذلك…﴾

معنى الآية ٣٤ من سورة الزمر باختصار

﴿لَهُم مَّا يَشَآءُونَ عِندَ رَبِّهِمْ ۚ ذَٰلِكَ جَزَآءُ ٱلْمُحْسِنِينَ﴾ [الزمر: ٣٤]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

لهم ما يشاؤون عند ربهم من أصناف اللذات والمشتهيات؛ ذلك جزاء مَن أطاع ربه حق الطاعة، وعبده حق العبادة.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: لهم ما يشاؤون عند ربهم من أصناف اللذات, المشتهيات؟ ذلك جزاء من أطاع ربه حق الطاعة, وعبده حق العبادة. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: " لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ عِنْد رَبّهمْ " يَعْنِي فِي الْجَنَّة مَهْمَا طَلَبُوا وَجَدُوا . اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: وَقَوْله : { لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ عِنْد رَبّهمْ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : لَهُمْ عِنْد رَبّهمْ يَوْم الْقِيَامَة , مَا تَشْتَهِيه أَنْفُسهمْ , وَتَلَذّهُ أَعْيُنهمْ { ذَلِكَ جَزَاء الْمُحْسِنِينَ } يَقُول تَعَالَى… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: أَيْ مِنْ النَّعِيم فِي الْجَنَّة , كَمَا يُقَال : لَك إِكْرَامٌ عِنْدِي ; أَيْ يَنَالُك مِنِّي ذَلِكَ . الثَّنَاء فِي الدُّنْيَا وَالثَّوَاب فِي الْآخِرَة . اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
لَهُم مَّا يَشَآءُونَ عِندَ رَبِّهِمْ ۚ ذَٰلِكَ جَزَآءُ ٱلْمُحْسِنِينَ ﴿٣٤﴾

سورة الزمر تفسير الجلالين

"لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ عِنْد رَبّهمْ ذَلِكَ جَزَاء الْمُحْسِنِينَ" لِأَنْفُسِهِمْ بِإِيمَانِهِمْ

هذه الآية رقم 34 في سورة الزمر التي عدد آياتها 75، وهي سورة مكية ترتيبها 39 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 458 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الطبري · تفسير القرطبي · تفسير السعدي