التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ولقد أوحي إليك -أيها الرسول- وإلى من قبلك من الرسل: لئن أشركت بالله غيره ليبطلنَّ عملك، ولتكوننَّ من الهالكين الخاسرين دينك وآخرتك؛ لأنه لا يُقبل مع الشرك عمل صالح.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: ولقد أوحي إليك- يا محمد- وإلى من قبلك من الرسل: لئن أشركت بالله غيره ليبطلن عملك, ولتكونن من الهالكين الخاسرين دينك وآخرتك, لأنه لا تقبل مع الشرك عمل صالح. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: وَهَذِهِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى " وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ " . اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←