التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وما تفرَّق المشركون بالله في أديانهم فصاروا شيعاً وأحزاباً إلا مِن بعدما جاءهم العلم وقامت الحجة عليهم، وما حملهم على ذلك إلا البغي والعناد، ولولا كلمة سبقت من ربك -أيها الرسول- بتأخير العذاب عنهم إلى أجل مسمى وهو يوم القيامة، لقضي بينهم بتعجيل عذاب الكافرين منهم. وإن الذين أورثوا التوراة والإنجيل من بعد هؤلاء المختلفين في الحق لفي شك من الدين والإيمان موقعٍ في الريبة والاختلاف المذموم.
لفُصِلَ بينَهُم بِتَعْجِيلِ عَذَابِ الكافِرِينَ مِنْهُم في الدُّنيا.
مُرِيبٖ
مُوقِعٍ في الرِّيبَةِ والاخْتِلافِ المَذْمُومِ.
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: لما أمر تعالى باجتماع المسلمين على دينهم، ونهاهم عن التفرق، أخبرهمأنكم لا تغتروا بما أنزل الله عليكم من الكتاب، فإن أهل الكتاب لم يتفرقوا حتى أنزل الله عليهم الكتاب الموجب للاجتماع، ففعلوا ضد ما يأمر به كتابهم، وذلك كله… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: قَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى " وَمَا اِخْتَلَفُ إِلَّا مِنْ بَعْد مَا جَاءَهُمْ الْعِلْم " أَيْ إِنَّمَا كَانَ مُخَالَفَتهمْ لِلْحَقِّ بَعْد بُلُوغه إِلَيْهِمْ وَقِيَام الْحُجَّة عَلَيْهِمْ وَمَا حَمَلَهُمْ عَلَى ذَلِكَ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←