التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
والله وحده هو الذي ينزل المطر من السماء، فيغيثهم به من بعد ما يئسوا من نزوله، وينشر رحمته في خلقه، فيعمهم بالغيث، وهو الوليُّ الذي يتولى عباده بإحسانه وفضله، الحميد في ولايته وتدبيره.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: والله وحده هو الذي ينزل المطر من السماء , فيغيثهم به من بعد ما يئسوا من نزوله , وينشر رحمته في خلقه, فيعمهم بالغيث , وهو الولي الذي يتولى عباده بإحسانه وفضله, الحميد في ولاية وتدبيره. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: أَيْ مِنْ بَعْد إِيَاس النَّاس مِنْ نُزُول الْمَطَر يُنَزِّلهُ عَلَيْهِمْ فِي وَقْت حَاجَتهمْ وَفَقْرهمْ إِلَيْهِ كَقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ " وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْل أَنْ يُنَزَّل عَلَيْهِمْ مِنْ قَبْله لَمُبْلِسِينَ "… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←