التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ويوم القيامة يحشر الله المشركين وما كانوا يعبدونه من دونه، فيقول لهؤلاء المعبودين: أأنتم أضللتم عبادي هؤلاء عن طريق الحق، وأمرتموهم بعبادتكم، أم هم ضلوا السبيل، فعبدوكم مِن تلقاء أنفسهم؟
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: يخبر تعالى عن حالة المشركين وشركائهم يوم القيامة, وتبريهم منهم, وبطلان سعيهم فقال: " وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ " أي: المكذبين المشركين " وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَقُولُ " الله مخاطبا للمعبودين على وجه التقريع… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: يَقُول تَعَالَى مُخْبِرًا عَمَّا يَقَع يَوْم الْقِيَامَة مِنْ تَقْرِيع الْكُفَّار فِي عِبَادَتهمْ مَنْ عَبَدُوا مِنْ دُون اللَّه مِنْ الْمَلَائِكَة وَغَيْرهمْ فَقَالَ " وَيَوْم يَحْشُرهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُون… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←