التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
انظر -أيها الرسول- متعجباً إلى مَن أطاع هواه كطاعة الله، أفأنت تكون عليه حفيظاً حتى تردَّه إلى الإيمان؟
معاني كلمات الآية
وَكِيلًا
حَفِيظاً يَحْفَظُه مِنِ اتِّباعِ هَوَاهُ.
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: وهل فوق ضلال من جعل إلهه معبوده [هواه] فما هويه فعله فلهذا قال: ﴿أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ﴾ ألا تعجب من حاله وتنظر ما هو فيه من الضلال؟ وهو يحكم لنفسه بالمنازل الرفيعة؟ أَفَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: " أَرَأَيْت مَنْ اِتَّخَذَ إِلَهه هَوَاهُ " أَيْ مَهْمَا اِسْتَحْسَنَ مِنْ شَيْء وَرَآهُ حَسَنًا فِي هَوَى نَفْسه كَانَ دِينه وَمَذْهَبه كَمَا قَالَ تَعَالَى : " أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوء عَمَله فَرَآهُ حَسَنًا فَإِنَّ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←