التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
والله تعالى هو الذي جعل لكم الليل ساترًا لكم بظلامه كما يستركم اللباس، وجعل النوم راحة لأبدانكم فيه تهدؤون وتسكنون، وجعل لكم النهار؛ لتنتشروا في الأرض، وتطلبوا معايشكم.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: أي: من رحمته بكم ولطفه, أن جعل الليل لكم بمنزلة اللباس, الذي يغشاكم, حتى تستقروا فيه, وتهدأوا بالنوم, وتسبت حركاتكم, أي: تنقطع عند النوم. فلولا الليل, لما سكن العباد, ولا استمروا في تصرفهم, فضرهم ذلك غاية الضرر. ولو… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: وَقَوْله : " وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ اللَّيْل لِبَاسًا " أَيْ يَلْبَس الْوُجُود وَيَغْشَاهُ كَمَا قَالَ تَعَالَى : " وَاللَّيْل إِذَا يَغْشَى " " وَالنَّوْم سُبَاتًا " أَيْ قَاطِعًا لِلْحَرَكَةِ لِرَاحَةِ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←