التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وهو الذي أرسل الرياح التي تحمل السحاب، تبشر الناس بالمطر رحمة منه، وأنزلنا من السماء ماء يُتَطَهَّر به؛ لنخرج به النبات في مكان لا نبات فيه، فيحيا البلد الجدب بعد موات، ونُسْقي ذلك الماء مِن خَلْقِنا كثيرًا من الأنعام والناس.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " وَنُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنَا أَنْعَامًا وَأَنَاسِيَّ كَثِيرًا " أي: نسقيكموه, أنتم وأنعامكم. أليس الذي أرسل الرياح المبشرات, وجعلها, في عملها متنوعات, وأنزل من السماء, ماء طهورا مباركا, فيه رزق العباد, ورزق بهائمهم… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: وَقَوْله تَعَالَى : " لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَة مَيْتًا " أَيْ أَرْضًا قَدْ طَالَ اِنْتِظَارهَا لِلْغَيْثِ فَهِيَ هَامِدَة لَا نَبَات فِيهَا وَلَا شَيْء فَلَمَّا جَاءَهَا الْحَيَاء عَاشَتْ وَاكْتَسَتْ رُبَاهَا أَنْوَاع… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←