القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير الجلالين للآية 1 من سورة القدر: ﴿بسم الله الرحمن الرحيم إنا أنزلناه…﴾

معنى الآية ١ من سورة القدر باختصار

﴿بِّسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ إِنَّآ أَنزَلْنَٰهُ فِى لَيْلَةِ ٱلْقَدْرِ﴾ [القدر: ١]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

إنا أنزلنا القرآن في ليلة الشرف والفضل، وهي إحدى ليالي شهر رمضان.

معاني كلمات الآية

أَنزَلۡنَٰهُ
أَنْزَلْنا القُرآنَ.
لَيۡلَةِ ٱلۡقَدۡرِ
لَيْلَةِ الشَّرَفِ والفَضْلِ، وهي إِحْدَى لَيالِي شَهْرِ رَمَضانَ.

الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: يقول تعالى مبينًا لفضل القرآن وعلو قدره: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾ كما قال تعالى: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ﴾ وذلك أن الله [تعالى] ، ابتدأ بإنزاله في رمضان [في] ليلة القدر، ورحم… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: يُخْبِر تَعَالَى أَنَّهُ أَنْزَلَ الْقُرْآن لَيْلَة الْقَدْر وَهِيَ اللَّيْلَة الْمُبَارَكَة الَّتِي قَالَ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ " إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَة مُبَارَكَة " وَهِيَ لَيْلَة الْقَدْر وَهِيَ مِنْ شَهْر… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَة الْقَدْر } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : إِنَّا أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآن جُمْلَة وَاحِدَة إِلَى السَّمَاء الدُّنْيَا فِي لَيْلَة الْقَدْر , وَهِيَ… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: يَعْنِي الْقُرْآن , وَإِنْ لَمْ يَجْرِ لَهُ ذِكْر فِي هَذِهِ السُّورَة ; لِأَنَّ الْمَعْنَى مَعْلُوم , وَالْقُرْآن كُلّه كَالسُّورَةِ الْوَاحِدَة . وَقَدْ قَالَ : " شَهْر رَمَضَان الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآن " [… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←

آيات تشبهها في اللفظ

سورة القدر ٢

آيات قريبة منها في المعنى

سورة الدخان ٣، سورة القدر ٣، سورة الفجر ٢، سورة الفجر ١، سورة البقرة ١٨٥

مقالات عن هذه الآية

تعريف بسورة القدر ومقاصدها
تسمية السورة • سميت القدر؛ لتَكرار ليلة القدر فيها، التي ابتدئ نزول القرآن فيها، وهي ليلة مباركة عظيمة القَدْر. من مقاصد السورة • التنويه بفضل القرآن وعظمته بإسناد إنزاله إلى الله تعالى، والتنويه بفضل وقت نزوله، وبيانُ فضل ليلة القدر في شهر رمضان، وأجرِ العمل الصالح فيها.

حقائق عن الآية ١ من سورة القدر

  • موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٥٩٨، السطر ٦، في الجزء ٣٠.
  • عدد كلماتها في رسم المصحف: ٥ كلمات، وهي من سورة القدر المكية.

محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».

بِّسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ إِنَّآ أَنزَلْنَٰهُ فِى لَيْلَةِ ٱلْقَدْرِ ﴿١﴾

سورة القدر تفسير الجلالين

" إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ " أَيْ الْقُرْآن جُمْلَة وَاحِدَة مِنْ اللَّوْح الْمَحْفُوظ إِلَى السَّمَاء الدُّنْيَا " فِي لَيْلَة الْقَدْر " أَيْ الشَّرَف الْعَظِيم

هذه الآية رقم 1 في سورة القدر التي عدد آياتها 5، وهي سورة مكية ترتيبها 97 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 598 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الطبري · تفسير القرطبي · تفسير السعدي