التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
فسقى موسى للمرأتين ماشيتهما، ثم تولى إلى ظل شجرة فاستظلَّ بها وقال: ربِّ إني مفتقر إلى ما تسوقه إليَّ مِن أي خير كان، كالطعام. وكان قد اشتد به الجوع.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: فرق لهما موسى عليه السلام ورحمهما " فَسَقَى لَهُمَا " غير طالب منهما الأجر, ولا له قصد, غير وجه اللّه تعالى. فلما سقي لهما, وكان ذلك وقت شدة حر, وسط النهار, بدليل قوله: " ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ " مستريحا لتلك… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: قَالَ اللَّه تَعَالَى : " فَسَقَى لَهُمَا " قَالَ أَبُو بَكْر بْن أَبِي شَيْبَة حَدَّثَنَا عُبَيْد اللَّه أَنْبَأَنَا إِسْرَائِيل عَنْ أَبَى إِسْحَاق عَنْ عَمْرو بْن مَيْمُون الْأَوْدِيّ عَنْ عُمَر بْن الْخَطَّاب رَضِيَ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←