التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وقال موسى لفرعون: ربي أعلم بالمحقِّ منّا الذي جاء بالرشاد من عنده، ومَن الذي له العقبى المحمودة في الدار الآخرة، إنه لا يظفر الظالمون بمطلوبهم.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " وَقَالَ مُوسَى " حين زعموا أن الذي جاءهم به سحر وضلال, وأن ما هم عليه هو الهدى: " رَبِّي أَعْلَمُ بِمَنْ جَاءَ بِالْهُدَى مِنْ عِنْدِهِ وَمَنْ تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ " . أي: إذا لم تفد المقابلة معكم, وتبيين… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: قَالَ مُوسَى مُجِيبًا لَهُمْ " رَبِّي أَعْلَم بِمَنْ جَاءَ بِالْهُدَى مِنْ عِنْده " يَعْنِي مِنِّي وَمِنْكُمْ وَسَيَفْصِلُ بَيْنِي وَبَيْنكُمْ وَلِهَذَا قَالَ : " وَمَنْ تَكُون لَهُ عَاقِبَة الدَّار " أَيْ مِنْ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←