التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وما كنت -أيها الرسول- بجانب الجبل الغربي من موسى إذ كلَّفناه أَمْرنا ونَهْينا، وما كنت من الشاهدين لذلك، حتى يقال: إنه وصل إليك من هذا الطريق.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الْغَرْبِيِّ " أي: بجانب الطور الغربي " إِذْ قَضَيْنَا إِلَى مُوسَى الْأَمْرَ وَمَا كُنْتَ مِنَ الشَّاهِدِينَ " على ذلك, حتى يقال: إنه وصل إليك من هذا الطريق. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: يَقُول تَعَالَى مُنَبِّهًا عَلَى بُرْهَان نُبُوَّة مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَيْثُ أَخْبَرَ بِالْغُيُوبِ الْمَاضِيَة خَبَرًا كَأَنَّ سَامِعه شَاهِدٌ وَرَاءٍ لِمَا تَقَدَّمَ وَهُوَ رَجُل أُمِّيّ لَا… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←