التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
قل -أيها الرسول-: أخبروني -أيها الناس- إن جعل الله عليكم الليل دائمًا إلى يوم القيامة، مَن إله غير الله يأتيكم بضياء تستضيئون به؟ أفلا تسمعون سماع فهم وقَبول؟
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: هذا امتنان من اللّه على عباده, يدعوهم به إلى شكره, والقيام بعبوديته وحقه, أن جعل لهم من رحمته, النهار ليبتغوا من فضل اللّه, وينتشروا لطلب أرزاقهم ومعايشهم, في ضيائه, والليل ليهدأوا فيه ويسكنوا, وتستريح أبدانهم وأنفسهم… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: يَقُول تَعَالَى مُمْتَنًّا عَلَى عِبَاده بِمَا سَخَّرَ لَهُمْ مِنْ اللَّيْل وَالنَّهَار اللَّذَيْنِ لَا قِوَام لَهُمْ دُونهمَا وَبَيَّنَ أَنَّهُ لَوْ جَعَلَ اللَّيْل دَائِمًا عَلَيْهِمْ سَرْمَدًا إِلَى يَوْم الْقِيَامَة… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←