معنى الآية ٧٤ من سورة القصص باختصار
﴿وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَآءِىَ ٱلَّذِينَ كُنتُمْ تَزْعُمُونَ﴾ [القصص: ٧٤]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ويوم ينادي الله هؤلاء المشركين، فيقول لهم: أين شركائي الذين كنتم تزعمون في الدنيا أنهم شركائي؟
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
- تفسير السعدي: أي: ويوم ينادي اللّه المشركين به, العادلين به غيره, الذين يزعمون أن له شركاء, يستحقون أن يعبدوا, وينفعون ويضرون. فإذا كان يوم القيامة وأراد اللّه أن يظهر جراءتهم وكذبهم في زعمهم وتكذيبهم لأنفسهم " يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
- تفسير ابن كثير: وَهَذَا أَيْضًا نِدَاء ثَانٍ عَلَى سَبِيل التَّوْبِيخ وَالتَّقْرِيع لِمَنْ عَبَدَ مَعَ اللَّه إِلَهًا آخَر يُنَادِيهِمْ الرَّبّ تَعَالَى عَلَى رُءُوس الْأَشْهَاد فَيَقُول : " أَيْنَ شُرَكَائِي الَّذِينَ كُنْتُمْ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
- تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَيَوْم يُنَادِيهِمْ فَيَقُول أَيْنَ شُرَكَائِي الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ } . يَعْنِي تَعَالَى ذِكْره : وَيَوْم يُنَادِي رَبّك يَا مُحَمَّد هَؤُلَاءِ الْمُشْرِكِينَ… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
- تفسير القرطبي: أَعَادَ هَذَا الضَّمِير لِاخْتِلَافِ الْحَالَيْنِ , يُنَادَوْنَ مَرَّة فَيُقَال لَهُمْ : " أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ " فَيَدْعُونَ الْأَصْنَام فَلَا يَسْتَجِيبُونَ , فَتَظْهَر حَيْرَتهمْ , ثُمَّ… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←