التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
فخسفنا بقارون وبداره الأرض، فما كان له من جند ينصرونه من دون الله، وما كان ممتنعًا من الله إذا أحلَّ به نقمته.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: فلما انتهت بقارون حالة البغي والفخر, وازَّيَّنَتْت الدنيا عنده, وكثر بها إعجابه, بغته العذاب " فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ " جزاء من جنس عمله. فكما رفع نفسه على عباد اللّه, أنزله اللّه أسفل سافلين, هو وما… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: لَمَّا ذَكَرَ تَعَالَى اِخْتِيَال قَارُون فِي زِينَته وَفَخْره عَلَى قَوْمه وَبَغْيه عَلَيْهِمْ عَقَّبَ ذَلِكَ بِأَنَّهُ خَسَفَ بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْض كَمَا ثَبَتَ فِي الصَّحِيح عِنْد الْبُخَارِيّ مِنْ حَدِيث… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←