التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
إن الذين آمنوا بي، وصدَّقوا رسلي، وعملوا الصالحات، لهم أعلى منازل الجنة وأوسطها، وهي أفضلها منزلًا.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: ولما بين مآل الكافرين وأعمالهم, بين أعمال المؤمنين ومآلهم فقال: " إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا " إلى " حِوَلًا " . أي: إن الذين آمنوا بقلوبهم, وعملوا الصالحات بجوارحهم. وشمل هذا الوصف جميع الدين, عقائده, وأعماله, أصوله… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: يُخْبِر تَعَالَى عَنْ عِبَاده السُّعَدَاء وَهُمْ الَّذِينَ آمَنُوا بِاَللَّهِ وَرَسُوله وَصَدَّقُوا الْمُرْسَلِينَ فِيمَا جَاءُوا بِهِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّات الْفِرْدَوْس قَالَ مُجَاهِد : الْفِرْدَوْس هُوَ الْبُسْتَان… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←