التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
لكن أنا لا أقول بمقالتك الدالة على كفرك، وإنما أقول: المنعم المتفضل هو الله ربي وحده، ولا أشرك في عبادتي له أحدًا غيرَه.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: ولهذا لما رأى صاحبه المؤمن, حاله واستمراره على كفره وطغيانه, قال - مخبرا عن نفسه, على وجه الشكر لربه, والإعلان بدينه, عند ورود المجادلات والشبه: " لَكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي وَلَا أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَدًا " . فأقر… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: " لَكِنَّا هُوَ اللَّه رَبِّي " أَيْ لَكِنْ أَنَا لَا أَقُول بِمَقَالَتِك بَلْ أَعْتَرِف لِلَّهِ بِالْوَحْدَانِيَّةِ وَالرُّبُوبِيَّة " وَلَا أُشْرِك بِرَبِّي أَحَدًا " أَيْ بَلْ هُوَ اللَّه الْمَعْبُود وَحْده لَا… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←