التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وربك الغفور لذنوب عباده إذا تابوا، ذو الرحمة بهم، لو يعاقب هؤلاء المعرضين عن آياته بما كسبوا من الذنوب والآثام لعجَّل لهم العذاب، ولكنه تعالى حليم لا يعجل بالعقوبة، بل لهم موعد يجازون فيه بأعمالهم، لا مندوحة لهم عنه ولا محيد.
معاني كلمات الآية
مَوۡعِدٞ
أي: مُقَدَّرٌ لعذابهِم.
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: ثم أخبر تعالى عن سعة مغفرته ورحمته، وأنه يغفر الذنوب، ويتوب الله على من يتوب، فيتغمده برحمته، ويشمله بإحسانه، وأنه لو آخذ العباد على ما قدمت أيديهم من الذنوب، لعجل لهم العذاب، ولكنه تعالى حليم لا يعجل بالعقوبة، بل يمهل… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: وَقَوْله " وَرَبّك الْغَفُور ذُو الرَّحْمَة " أَيْ رَبّك يَا مُحَمَّد غَفُور ذُو رَحْمَة وَاسِعَة " لَوْ يُؤَاخِذهُمْ بِمَا كَسَبُوا لَعَجَّلَ لَهُمْ الْعَذَاب " كَمَا قَالَ " وَلَوْ يُؤَاخِذ اللَّه النَّاس بِمَا… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←