التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
فسلَّم عليه موسى، وقال له: أتأذن لي أن أتبعك؛ لتعلمني من العلم الذي علمك الله إياه ما أسترشد به وأنتفع؟
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِي مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا " أي: هل أتبعك على أن تعلمني مما علمك الله, ما به أسترشد وأهتدي, وأعرف به الحق في تلك القضايا؟ وكان الخضر, قد أعطاه الله من الإلهام والكرامة, ما به… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: يُخْبِر تَعَالَى عَنْ قَوْل مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَام لِذَلِكَ الرَّجُل الْعَالِم وَهُوَ الْخَضِر الَّذِي خَصَّهُ اللَّه بِعِلْمٍ لَمْ يَطَّلِع عَلَيْهِ مُوسَى كَمَا أَنَّهُ أَعْطَى مُوسَى مِنْ الْعِلْم مَا لَمْ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←