القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير الجلالين للآية 66 من سورة الكهف: ﴿قال له موسى هل أتبعك على…﴾

معنى الآية ٦٦ من سورة الكهف باختصار

﴿قَالَ لَهُۥ مُوسَىٰ هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَىٰٓ أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًۭا﴾ [الكهف: ٦٦]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

فسلَّم عليه موسى، وقال له: أتأذن لي أن أتبعك؛ لتعلمني من العلم الذي علمك الله إياه ما أسترشد به وأنتفع؟

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: " هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِي مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا " أي: هل أتبعك على أن تعلمني مما علمك الله, ما به أسترشد وأهتدي, وأعرف به الحق في تلك القضايا؟ وكان الخضر, قد أعطاه الله من الإلهام والكرامة, ما به… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: يُخْبِر تَعَالَى عَنْ قَوْل مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَام لِذَلِكَ الرَّجُل الْعَالِم وَهُوَ الْخَضِر الَّذِي خَصَّهُ اللَّه بِعِلْمٍ لَمْ يَطَّلِع عَلَيْهِ مُوسَى كَمَا أَنَّهُ أَعْطَى مُوسَى مِنْ الْعِلْم مَا لَمْ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { قَالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعك عَلَى أَنْ تُعَلِّمَن مِمَّا عُلِّمْت رُشْدًا } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : قَالَ مُوسَى لِلْعَالِمِ : { هَلْ أَتَّبِعك عَلَى أَنْ تُعَلِّمَن }… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: فِيهِ مَسْأَلَتَانِ : [ الْأُولَى ] " قَالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعك " هَذَا سُؤَال الْمُلَاطِف , وَالْمُخَاطِب الْمُسْتَنْزِل الْمُبَالِغ فِي حُسْن الْأَدَب , الْمَعْنَى : هَلْ يَتَّفِق لَك وَيَخِفّ عَلَيْك ؟ وَهَذَا… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
قَالَ لَهُۥ مُوسَىٰ هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَىٰٓ أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًۭا ﴿٦٦﴾

سورة الكهف تفسير الجلالين

"قَالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعك عَلَى أَنْ تُعَلِّمنِي مِمَّا عُلِّمْت رَشَدًا" أَيْ صَوَابًا أَرْشَد بِهِ وَفِي قِرَاءَة بِضَمِّ الرَّاء وَسُكُون الشِّين وَسَأَلَهُ ذَلِكَ لِأَنَّ الزِّيَادَة فِي الْعِلْم مَطْلُوبَة

هذه الآية رقم 66 في سورة الكهف التي عدد آياتها 110، وهي سورة مكية ترتيبها 18 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 293 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الطبري · تفسير القرطبي · تفسير السعدي