التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
قال موسى معتذرًا: لا تؤاخذني بنسياني شرطك عليَّ، ولا تكلفني مشقةً في تعلُّمي منك، وعاملني بيسر ورفق.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " أَلَمْ أَقُلْ لَكَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا " أي: فوقع كما أخبرتك. وكان هذا من موسى, نسيانا فقال: " لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلَا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا " أي: لا تعسر على الأمر, واسمح… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: " قَالَ " أَيْ مُوسَى " لَا تُؤَاخِذنِي بِمَا نَسِيت وَلَا تُرْهِقنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا " أَيْ لَا تُضَيِّق عَلَيَّ وَلَا تُشَدِّد عَلَيَّ وَلِهَذَا تَقَدَّمَ فِي الْحَدِيث عَنْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←