التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وإن لكم -أيها الناس- في الإبل والبقر والغنم لَعبرة تعتبرون بخلقها، نُسْقيكم مما في بطونها من اللبن، ولكم فيها منافع أخرى كثيرة كالصوف والجلود، ونحوهما، ومنها تأكلون.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: أي: ومن نعمه عليكم, أن سخر لكم الأنعام من الإبل, والبقر, والغنم, فيها عبرة للمعتبرين, ومنافع للمنتفعين. " نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهَا " من لبن, يخرج من بين فرث ودم, لبن, خالص, سائغ للشاربين. " وَلَكُمْ فِيهَا… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: وَقَوْله " وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَام لَعِبْرَة نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونهَا وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِع كَثِيرَة وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ وَعَلَيْهَا وَعَلَى الْفُلْك تُحْمَلُونَ " يَذْكُر تَعَالَى مَا جَعَلَ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←