التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وقال الأشراف والوجهاء من قومه الذين كفروا بالله، وأنكروا الحياة الآخرة، وأطغاهم ما أُنعم به عليهم في الدنيا من ترف العيش: ما هذا الذي يدعوكم إلى توحيد الله تعالى إلا بشر مثلكم، يأكل من جنس طعامكم، ويشرب من جنس شرابكم.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " وَقَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِلِقَاءِ الْآخِرَةِ وَأَتْرَفْنَاهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا " أي: قال الرؤساء الذين جمعوا بين الكفر والمعاندة, وإنكار البعث والجزاء, وأطغاهم ترفهم في… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: فَكَذَّبُوهُ وَخَالَفُوهُ وَأَبَوْا عَنْ اِتِّبَاعه لِكَوْنِهِ بَشَرًا مِثْلهمْ وَاسْتَنْكَفُوا عَنْ اِتِّبَاع رَسُول بَشَرِيّ وَكَذَّبُوا بِلِقَاءِ اللَّه فِي الْقِيَامَة وَأَنْكَرُوا الْمَعَاد الْجُثْمَانِيّ . اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←