التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وإنَّ دينكم -يا معشر الأنبياء- دين واحد وهو الإسلام، وأنا ربكم فاتقوني بامتثال أوامري واجتناب زواجري.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: ولهذا قال تعالى للرسل: " وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ " أي: جماعتكم - يا معشر الرسل - " أُمَّةً وَاحِدَةً " متفقة على دين واحد, وربكم واحد. " فَاتَّقُونِ " بامتثال أوامري, واجتناب زواجري. وقد أمر الله المؤمنين, بما أمر به… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: وَقَوْله " وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتكُمْ أُمَّة وَاحِدَة " أَيْ دِينكُمْ يَا مَعْشَر الْأَنْبِيَاء دِين وَاحِد وَمِلَّة وَاحِدَة وَهُوَ الدَّعْوَة إِلَى عِبَادَة اللَّه وَحْده لَا شَرِيك لَهُ وَلِهَذَا قَالَ " وَأَنَا… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←