معنى الآية ٦٦ من سورة المؤمنون باختصار
﴿قَدْ كَانَتْ ءَايَٰتِى تُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ فَكُنتُمْ عَلَىٰٓ أَعْقَٰبِكُمْ تَنكِصُونَ﴾ [المؤمنون: ٦٦]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
قد كانت آيات القرآن تُقرأ عليكم؛ لتؤمنوا بها، فكنتم تنفرون من سماعها والتصديق بها، والعمل بها كما يفعل الناكص على عقبيه برجوعه إلى الوراء.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
- تفسير السعدي: فكأنه قيل: ما السبب الذي أوصلهم إلى هذه الحال؟ قال: " قَدْ كَانَتْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ " لتؤمنوا بها وتقبلوا عليها, فلم تفعلوا ذلك, بل " فَكُنْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ تَنْكِصُونَ " أي: راجعين القهقري إلى الخلف… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
- تفسير ابن كثير: فَقَالَ " قَدْ كَانَتْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَكُنْتُمْ عَلَى أَعْقَابكُمْ تَنْكُصُونَ " أَيْ إِذَا دُعِيتُمْ أَبَيْتُمْ إِنْ طُلِبْتُمْ اِمْتَنَعْتُمْ " ذَلِكُمْ بِأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ اللَّه وَحْده كَفَرْتُمْ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
- تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { قَدْ كَانَتْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَكُنْتُمْ عَلَى أَعْقَابكُمْ تَنْكِصُونَ } . يَقُول تَعَالَى ذِكْره لِهَؤُلَاءِ الْمُشْرِكِينَ مِنْ قُرَيْش : لَا تَضِجُّوا الْيَوْم… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
- تفسير القرطبي: الْآيَات يُرِيد بِهَا الْقُرْآن . " تُتْلَى عَلَيْكُمْ " أَيْ تُقْرَأ. قَالَ الضَّحَّاك : قَبْل أَنْ تُعَذَّبُوا بِالْقَتْلِ وَ " تَنْكِصُونَ " تَرْجِعُونَ وَرَاءَكُمْ . مُجَاهِد : تَسْتَأْخِرُونَ ; وَأَصْله أَنْ… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←