التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وهو وحده الذي يحيي من العدم، ويميت بعد الحياة، وله تعاقب الليل والنهار وتفاوتهما، أفلا تعقلون قدرته ووحدانيته؟
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " وَهُوَ " تعالى وحده " الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ " أي: المتصرف في الحياة والموت, هو الله وحده. " وَلَهُ اخْتِلَافُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ " أي: تعاقبهما وتناوبهما. فلو شاء أن يجعل النهار سرمدا, من إله غير الله يأتيكم… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: وَلِهَذَا قَالَ " وَهُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيت" أَيْ يُحْيِي الرِّمَم وَيُمِيت الْأُمَم " وَلَهُ اِخْتِلَاف اللَّيْل وَالنَّهَار " أَيْ وَعَنْ أَمْره تَسْخِير اللَّيْل وَالنَّهَار كُلّ مِنْهُمَا يَطْلُب الْآخَر… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←