التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
قالوا: أإذا متنا وتحللت أجسامنا وعظامنا في تراب الأرض نُحْيا مرة أُخرى؟ هذا لا يكون ولا يُتصور.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: أي: بل سلك هؤلاء المكذبون, مسلك الأولين, من المكذبين بالبعث, واستبعدوه غاية الاستبعاد وقالوا: " أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ " أي: هذا لا يتصور, ولا يدخل العقل, بزعمهم. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: " بَلْ قَالُوا مِثْل مَا قَالَ الْأَوَّلُونَ قَالُوا أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ " يَعْنِي يَسْتَبْعِدُونَ وُقُوع ذَلِكَ بَعْد صَيْرُورَتهمْ إِلَى الْبِلَى . اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←