التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
يهدي الله بهذا الكتاب المبين من اتبع رضا الله تعالى، طرق الأمن والسلامة، ويخرجهم بإذنه من ظلمات الكفر إلى نور الإيمان، ويوفقهم إلى دينه القويم.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: ثم ذكر مَنْ الذي يهتدي بهذا القرآن؟ وما هو السبب الذي من العبد لحصول ذلك فقال: " يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ " أي: يهدي من اجتهد وحرص, على بلوغ مرضاة الله, وصار قصده حسنا - سبل… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: فَقَالَ " يَهْدِي بِهِ اللَّه مَنْ اِتَّبَعَ رِضْوَانه سُبُل السَّلَام " أَيْ طُرُق النَّجَاة وَالسَّلَامَة وَمَنَاهِج الِاسْتِقَامَة" وَيُخْرِجهُمْ مِنْ الظُّلُمَات إِلَى النُّور بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاط… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←