التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وترى -أيها الرسول- كثيرًا من اليهود يبادرون إلى المعاصي من قول الكذب والزور، والاعتداء على أحكام الله، وأكْل أموال الناس بالباطل، لقد ساء عملهم واعتداؤهم.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: ثم استمر تعالى, يعدد معايبهم, انتصارا لقدحهم في عباده المؤمنين فقال: " وَتَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ " أي: من اليهود " يُسَارِعُونَ فِي الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ " أي: يحرصون, ويبادرون المعاصي المتعلقة في حق الخالق والعدوان… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: وَقَوْله" وَتَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ يُسَارِعُونَ فِي الْإِثْم وَالْعُدْوَان وَأَكْلِهِمْ السُّحْت " أَيْ يُبَادِرُونَ إِلَى ذَلِكَ مِنْ تَعَاطِي الْمَآثِم وَالْمَحَارِم وَالِاعْتِدَاء عَلَى النَّاس وَأَكْلهمْ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←