التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وظنَّ هؤلاء العُصاة من اليهود أن الله لن يأخذهم بالعذاب جزاء عصيانهم وعُتُوِّهم، فمضوا في شهواتهم، وعمُوا عن الهدى فلم يبصروه، وصَمُّوا عن سماع الحقِّ فلم ينتفعوا به، فأنزل الله بهم بأسه، فتابوا فتاب الله عليهم، ثم عَمِي كثيرٌ منهم، وصمُّوا، بعد ما تبين لهم الحقُّ، والله بصير بأعمالهم خيرها وشرها وسيجازيهم عليها.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " وَحَسِبُوا أَلَّا تَكُونَ فِتْنَةٌ " أي: ظنوا أن معصيتهم وتكذيبهم, لا يجر عليهم عذابا, ولا عقوبة, واستمروا على باطلهم. " فَعَمُوا وَصَمُّوا " عن الحق " ثُمَّ " نعشهم وتاب " عَلَيْهِمْ " حين تابوا إليه, وأنابوا. "… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: قَالَ تَعَالَى " وَحَسِبُوا أَنْ لَا تَكُون فِتْنَة " أَيْ وَحَسِبُوا أَنْ لَا يَتَرَتَّب لَهُمْ شَرٌّ عَلَى مَا صَنَعُوا فَتَرَتَّبَ وَهُوَ أَنَّهُمْ عَمُوا عَنْ الْحَقّ وَصَمُّوا فَلَا يَسْمَعُونَ حَقًّا وَلَا… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←