التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وإذا بدَّلنا آية بآية أخرى، والله الخالق أعلم بمصلحة خَلْقه بما ينزله من الأحكام في الأوقات المختلفة، قال الكفار: إنما أنت -يا محمد- كاذب مختَلِق على الله ما لم يَقُلْه. ومحمد ﷺ ليس كما يزعمون. بل أكثرهم لا عِلْم لهم بربهم ولا بشرعه وأحكامه.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: يذكر تعالى, أن المكذبين بهذا القرآن, يتتبعون ما يرونه حجة لهم. وهو: أن الله تعالى هو الحاكم الحكيم, الذي يشرع الأحكام, ويبدل حكما مكان آخر, لحكمته ورحمته. فإذا رأوه كذلك, قدحوا في الرسول, وبما جاء به, و " قَالُوا… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: يُخْبِر تَعَالَى عَنْ ضَعْف عُقُول الْمُشْرِكِينَ وَقِلَّة ثَبَاتهمْ وَإِيقَانهمْ وَأَنَّهُ لَا يُتَصَوَّر مِنْهُمْ الْإِيمَان وَقَدْ كَتَبَ عَلَيْهِمْ الشَّقَاوَة وَذَلِكَ أَنَّهُمْ إِذَا رَأَوْا تَغْيِير الْأَحْكَام… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←