التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أولئك هم الذين ختم الله على قلوبهم بالكفر وإيثار الدنيا على الآخرة، فلا يصل إليها نور الهداية، وأصمَّ سمعهم عن آيات الله فلا يسمعونها سماع تدبُّر، وأعمى أبصارهم فلا يرون البراهين الدالة على ألوهية الله، وأولئك هم الغافلون عمّا أعدَّ الله لهم من العذاب.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: و " ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّوا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ " حيث ارتدوا على أدبارهم, طمعا في شيء من حطام الدنيا, ورغبة فيه, وزهدا في خير الآخرة. فلما اختاروا الكفر على الإيمان, منعهم الله الهداية, فلم… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: فَطَبَعَ عَلَى قُلُوبهمْ فَهُمْ لَا يَعْقِلُونَ بِهَا شَيْئًا يَنْفَعهُمْ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعهمْ وَأَبْصَارهمْ فَلَا يَنْتَفِعُونَ بِهَا وَلَا أَغْنَتْ عَنْهُمْ شَيْئًا فَهُمْ غَافِلُونَ عَمَّا يُرَاد بِهِمْ . اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←