التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
إن إبراهيم كان إمامًا في الخير، وكان طائعًا خاضعًا لله، لا يميل عن دين الإسلام موحِّدًا لله غير مشرك به، وكان شاكرًا لنعم الله عليه، اختاره الله لرسالته، وأرشده إلى الطريق المستقيم، وهو الإسلام، وآتيناه في الدنيا نعمة حسنة من الثناء عليه في الآخِرين والقدوة به، والولد الصالح، وإنه عند الله في الآخرة لمن الصالحين أصحاب المنازل العالية.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: يخبر تعالى, عما فضل به خليله, عليه الصلاة والسلام, وخصه به من الفضائل العالية والمناقب الكاملة, فقال: " إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً " أي: إماما, جامعا لخصال الخير, هاديا مهتديا. " قَانِتًا لِلَّهِ " أي: مديما لطاعة… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: يَمْدَح تَعَالَى عَبْده وَرَسُوله وَخَلِيله إِبْرَاهِيم إِمَام الْحُنَفَاء وَوَالِد الْأَنْبِيَاء وَيُبَرِّئهُ مِنْ الْمُشْرِكِينَ وَمِنْ الْيَهُودِيَّة وَالنَّصْرَانِيَّة فَقَالَ " إِنَّ إِبْرَاهِيم كَانَ أُمَّة… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←