التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وقال المشركون: لو شاء الله أن نعبده وحده ما عبدنا أحدًا غيره، لا نحن ولا آباؤنا مِن قبلنا، ولا حَرَّمْنا شيئًا لم يحرمه، بمثل هذا الاحتجاج الباطل احتج الكفار السابقون، وهم كاذبون؛ فإن الله أمرهم ونهاهم ومكَّنهم من القيام بما كلَّفهم به، وجعل لهم قوة ومشيئة تصدر عنها أفعالهم، فاحتجاجهم بالقضاء والقدر مِن أبطل الباطل مِن بعد إنذار الرسل لهم، فليس على الرسل المنذِرين لهم إلا التبليغ الواضح لما كُلِّفوا به.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: أي: احتج المشركون على شركهم بمشيئة الله, وأن الله لو شاء, ما أشركوا, ولا حرموا شيئا من الأنعام, التي أحلها كالبحيرة, والوصيلة والحام, ونحوها, من دونه. وهذه حجة باطلة, فإنها لو كانت حقا, ما عاقب الله الذين من قبلهم, حيث… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: يُخْبِر تَعَالَى عَنْ اِغْتِرَار الْمُشْرِكِينَ بِمَا هُمْ فِيهِ مِنْ الْإِشْرَاك وَاعْتِذَارهمْ مُحْتَجِّينَ بِالْقَدَرِ بِقَوْلِهِمْ " لَوْ شَاءَ اللَّه مَا عَبَدْنَا مِنْ دُونه مِنْ شَيْء نَحْنُ وَلَا آبَاؤُنَا وَلَا… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←