التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
والأنعامَ من الإبل والبقر والغنم خلقها الله لكم -أيها الناس- وجعل في أصوافها وأوبارها وأشعارها الدفء، ومنافع أُخر في ألبانها وجلودها وركوبها، ومنها ما تأكلون.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " وَالْأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ " أي لأجلكم, ولأجل منافعكم ومصالحكم. ومن جملة منافعها العظيمة " لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ " مما تتخذون من أصوافها وأوبارها, وأشعارها, وجلودها, من الثياب, والفرش, والبيوت. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: يَمْتَنّ تَعَالَى عَلَى عِبَاده بِمَا خَلَقَ لَهُمْ مِنْ الْأَنْعَام وَهِيَ الْإِبِل وَالْبَقَر وَالْغَنَم كَمَا فَصَّلَهَا فِي سُورَة الْأَنْعَام إِلَى ثَمَانِيَة أَزْوَاج وَبِمَا جَعَلَ لَهُمْ فِيهَا مِنْ الْمَصَالِح… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←