التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ضرب الله مثلًا بيَّن فيه فساد عقيدة أهل الشرك: رجلًا مملوكًا عاجزًا عن التصرف لا يملك شيئًا، ورجلًا آخر حرًّا، له مال حلال رزَقَه الله به، يملك التصرف فيه، ويعطي منه في الخفاء والعلن، فهل يقول عاقل بالتساوي بين الرجلين؟ فكذلك الله الخالق المالك المتصرف لا يستوي مع خلقه وعبيده، فكيف تُسَوُّون بينهما؟ الحمد لله وحده، فهو المستحق للحمد والثناء، بل أكثر المشركين لا يعلمون أن الحمد والنعمة لله، وأنه وحده المستحق للعبادة.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: ولهذا قال: " فَلَا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الْأَمْثَالَ " المتضمنة للتسوية بينه وبين خلقه. " إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ " فعلينا أن لا نقول عليه بلا علم, وأن نسمع ما ضربه العليم من الأمثال, فلهذا ضرب… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: قَالَ الْعَوْفِيّ عَنْ اِبْن عَبَّاس : هَذَا مَثَل ضَرَبَهُ اللَّه لِلْكَافِرِ وَالْمُؤْمِن وَكَذَا قَالَ قَتَادَة وَاخْتَارَهُ اِبْن جَرِير فَالْعَبْد الْمَمْلُوك الَّذِي لَا يَقْدِر عَلَى شَيْء مِثْل الْكَافِر… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←