التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ألم ينظر المشركون إلى الطير مذللات للطيران في الهواء بين السماء والأرض بأمر الله؟ ما يمسكهن عن الوقوع إلا هو سبحانه بما خَلَقه لها من الأجنحة والأذناب، وأقدرها عليه. إن في ذلك التذليل والإمساك لَدلالات لقوم يؤمنون بما يرونه من الأدلة على قدرة الله.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: أي: لأنهم المنتفعون بآيات الله, المتفكرون فيما جعلت آية عليه. وأما غير, فإن نظرهم نظر لهو, وغفلة. ووجه الآية فيها, أن الله تعالى خلقها بخلقة تصلح للطيران. ثم سخر لها هذا الهواء اللطيف. ثم أودع فيها من قوة الحركة, وما… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: ثُمَّ نَبَّهَ تَعَالَى عِبَاده إِلَى النَّظَر إِلَى الطَّيْر الْمُسَخَّر بَيْن السَّمَاء وَالْأَرْض كَيْف جَعَلَهُ يَطِير بِجَنَاحَيْنِ بَيْن السَّمَاء وَالْأَرْض فِي جَوّ السَّمَاء مَا يُمْسِكهُ هُنَاكَ إِلَّا اللَّه… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←