التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وإذا أبصر المشركون يوم القيامة آلهتهم التي عبدوها مع الله، قالوا: ربنا هؤلاء شركاؤنا الذين كنا نعبدهم مِن دونك، فنطقَتِ الآلهة بتكذيب مَن عبدوها، وقالت: إنكم -أيها المشركون- لَكاذبون، حين جعلتمونا شركاء لله وعبدتمونا معه، فلم نأمركم بذلك، ولا زعمنا أننا مستحقون للألوهية، فاللوم عليكم.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " وَإِذَا رَأَى الَّذِينَ أَشْرَكُوا شُرَكَاءَهُمْ " يوم القيامة وعلموا بطلانها, ولم يمكنهم الإنكار. " قَالُوا رَبَّنَا هَؤُلَاءِ شُرَكَاؤُنَا الَّذِينَ كُنَّا نَدْعُوا مِنْ دُونِكَ " ليس عندها نفع ولا شفيع. فنوهوا… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: ثُمَّ أَخْبَرَ تَعَالَى عَنْ تَبَرِّي آلِهَتهمْ مِنْهُمْ أَحْوَج مَا يَكُونُونَ إِلَيْهَا فَقَالَ " وَإِذَا رَأَى الَّذِينَ أَشْرَكُوا شُرَكَاءَهُمْ " أَيْ الَّذِينَ كَانُوا يَعْبُدُونَهُمْ فِي الدُّنْيَا " قَالُوا… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←