التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وأظهر المشركون الاستسلام والخضوع لله يوم القيامة، وغاب عنهم ما كانوا يختلقونه من الأكاذيب، وأن آلهتهم تشفع لهم.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: فحينئذ, استسلموا لله, وخضعوا لحكمه, وعلموا إنهم مستحقون للعذاب. " وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ " فدخلوا النار, وقد امتلأت قلوبهم من مقت أنفسهم, ومن حمد ربهم, وأنه لم يعاقبهم إلا بما كسبوا. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: وَقَوْله " وَأَلْقَوْا إِلَى اللَّه يَوْمئِذٍ السَّلَم " قَالَ قَتَادَة وَعِكْرِمَة ذَلُّوا وَاسْتَسْلَمُوا يَوْمئِذٍ أَيْ اِسْتَسْلَمُوا لِلَّهِ جَمِيعهمْ فَلَا أَحَد إِلَّا سَامِع مُطِيع وَكَقَوْلِهِ تَعَالَى "… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←