التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ما يعبد المشركون من دون الله تعالى إلّا أوثانًا لا تنفع ولا تضرُّ، وما يعبدون إلا شيطانًا متمردًا على الله، بلغ في الفساد والإفساد حدًّا كبيرًا.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: أي: ما يدعو هؤلاء المشركون من دون الله إلا إناثا, أي: أوثانا وأصناما, مسميات بأسماء الإناث, كـ " العزى " و " مناة " ونحوهما. ومن المعلوم, أن الاسم دال على المسمى. فإذا كانت أسماؤها, أسماء مؤنثة ناقصة, دل ذلك, على نقص… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: " إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونه إِلَّا إِنَاثًا " قَالَتْ : أَوْثَانًا . وَرُوِيَ عَنْ أَبِي سَلَمَة بْن عَبْد الرَّحْمَن وَعُرْوَة بْن الزُّبَيْر وَمُجَاهِد وَأَبِي مَالِك وَالسُّدِّيّ وَمُقَاتِل نَحْو ذَلِكَ وَقَالَ اِبْن… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←